25ديسمبر

ذكريات إنشاء أول موقع الكتروني عام 2000م “بسيط.نت”

بدأت قصتي مع الكمبيوتر عندما تعرفت عليه في 1992-1994م بفضل والدي الدكتور عدنان جوهرجي، حيث كان يقضي عدد مهول من الساعات أمام شاشات الكمبيوتر السوداء في مكتبه بالمنزل، يضغط في لوحة التحكم بشكل مستمر ويستخدم فلوبي ديسك بحجم عائلي بتركيز عالي وأهتمام لا يوصف، كان في تلك الحقبة من الزمن يستخدم المودم لعمل إتصال داخلي مع الجامعة لإكمال مهامه وإتمامها، فهو أحد أهم الشخصيات المسؤولة عن تطوير خدمات القبول والتسجيل عندما كان وكيلا لها وقد قام بتحويل جامعة الملك عبدالعزيز من التسجيل اليدوي الى التسجيل الالكتروني عبر برامج تم برمجتها محليا مع فريق عمل صغير يقضي ساعات طويلة لإنجاز هذا التحول.

خلال 1994-1998م ومن خلال جهاز صخر والذي كان يستخدم بهدف اللعب فقط، كانت بدايتي الحقيقية في التعرف على الملامح الرئيسية للكمبويتر، فبينما كان الكثيرين من الأطفال يقضون الكثير من الساعات على العاب صخر، كنت أفتح برنامج شبيه بالورد “word” واقلد والدي وكأنني منهمك في كتابة برنامج معقد بلغة الفورتن أو الدوس، وخلال 1998م-2000م سمح لي والدي بإستخدام جهاز الكمبيوتر الخاص به، فكانت تجربة طباعة الصور في ورد وخروج الورقة بصورة مطبوعة كما أردت وكتبت، عبارة عن صدمة عاطفية ألحت على قلبي أن أحب هذه التقنية التي كانت شبيهة بالسحر. وحينما لاحظ ولد عمتي محمد جوهرجي حجم الذهول الذي يعتريني وعدد الاوراق التي طبعتها من ورد، نصحني بالبحث في الإنترنت عن برنامج يدعى “فوتوشوب” لعمل التصاميم، وهو ما حصل ففي عضون سنة أصبحت أحد عمالقة المصممين في أحد المنتديات العربية وحصلت على “شرف” الإشراف على قسم الديزاين والجرافيك بذلك المنتدى. كانت تلك المرحلة مليئة بالساعات التي قضيتها في التعرف على “الإنترنت” والإبحار في تفاصيله، رغم صعوبة الدخول على الإنترنت بسبب التكلفة العالية بالنسبة لطالب في المرحلة المتوسطة إلا أن الرغبة الشديدة في الخوض فيه كانت أفضل تجربة

في عام 2000م وبعد رحلة منافسة قوية مع صديقي مؤيد الشنقيطي، أكتشفت ووصلت لمرحلة إنشاء صفحة بإستخدام Front Page وكانت لحظة إكتشاف كيفية إنشاء رابط “Hyper Link” بعد بحث وقراءة في مواقع باللغة الإنجليزية، دامت أسبوع كامل إلا ان لحظة الإكتشاف كانت مذهلة بالنسبة لي وكانت تطوير كبير للتحول من موقع بصفحة واحدة الى موقع متعدد الصفحات.

25ديسمبر

فاطمة و حميد

فاطمة هي زوجة حميد , حميد و فاطمة قد قاربوا على إمضاء قرن كامل على سطح الكرة الأرضية , هما شخصيات بسيطة غير متكلفة , عجائز و فقراء ليسو بأغنياء “فلوسيا ً” ولكن أثرياء بغذاء الروح والقلب “الحب” , فهما متحابان رغم مرور تلك السنين على زواجهم , ما زالت فاطمة تنادي على حميد “حبيبي” بنكهة اللهجة الجيزانية , وما زال حميد يقبل فاطمة على الفم ليداعب كراميش وجهها بكراميشه

كل هذه الاستنتاجات والتفاصيل أعلاه جرت بعد التنصت المستمر على مدار يومين حتى الأن , فاطمة هي الـ “الروميت” الخاص بوالدتي في المستشفى , فهما يتشاركان نفس الغرفة ويحجب بينهما ستار بسيط , فاطمة ترقد الأن وهي بلا قدمين فقد تم بترهما بالأمس القريب , وحميد لم يفقد قط مشاعر الحب والعطاء لها وما زال بقربها كالقرين , ما زالا يتبادلان النكت ويضحكان بلا أسنان , هي نكت صعبة الفهم بالنسبة لي لجهلي بأسرار اللهجة وقلت خبرتي في عالم التنصت , ولكن هناك موسيقى رومانسية كالتي تظهر في الخلفية الصوتية من أحد الافلام المصرية القديمة , موسيقى على شموع خافتة في هذا المشهد الرومنسي المكرمش الأكثر من رائع

خالد جوهرجي 2010م

24ديسمبر

كيف تتحول من “طالب جامعي” الى “مستثمر”؟

From a “Student” into an “Investor

A successful business owner (Entrepreneur) takes steady steps with calculated risks. only fools take risks.

  1. Work during college: This is an essential part of your career, while you are still a student you still get to expose yourself to all kind of jobs with the support of your community, everyone like a guy who study and work even if your doing a very small role. it’s the initiative and the effort you put together what counts. invest those years in working at one of the industries you would like to start your business in. would you like to be the next “Albaik?” why not working there, or any restaurant chain to get internal insights?
  2. Get a job after graduation: This step is important, you need to get more professional experience in the corporate world, see how things work in the managerial level and build connections along the way. spend few years there but don’t let the job security tempt you from pursing your goal. remember, your goal is to reach to a level where you are financial stable and your assets can generate income which can cover your living cost. This will be accomplished through building your own business. in very rare cases a job offer would match this. if that happened and you got yourself a job offer which pays very well and share a certain equity then you might consider to lower your risks and stay at your job. but again. this is very rare and selective.
  3. Start your own small business, or partner with a friend: Now that you have learned enough, it’s time to start your own business or partner with an existing business opportunity. what matters now at this step is to hold tight and work hard until this takes off, once your business take off then you will have to learn how to delegate your responsibilities to others (this lesson should have been taken during step 2) while you focus on expanding and scaling your business. always consider co-partnering with smart people who are hard-working and willing to share you the ups and downs.
  4. Invest in other start-ups: now that you have reached the financial stability you were targeting, and you have extra bucks to spend here and there, it’s time to invest on other bold ideas. as an angel investor. someone who is willing to take the financial risk to make a small change and explore new roads that have never been taken before. it’s a very rewarding period of time where you get to share your experience and direct eager entrepreneurs to the safety side
24ديسمبر

نتائج وتحليل استبيان خبرة.كوم: الراغبين بالعمل بدون راتب من الطلبة بصيف عام 2015م

مع نهاية الفصل الثاني وقبل بداية إجازة صيف عام 2015م، تم وضع الاستبيان لجمهور خبرة.كوم لتوظيف الطلبة في مواقع التواصل الاجتماعي وذلك لمعرفة مستوى رغبة الطلبة في العمل بدون راتب شهري والحصول على مميزات أخرى (شهادة خبرة، ساعات عمل تطوعية، وغيرها)

تم طرح 5 أسئلة فقط وذلك للتسهيل على المشاركين، وفهم المحاور الخمسة التالية:

  1. فهم رغبة الطلبة ونوع الوظائف المرغوبة
  2. قياس مستوى استعداد الطلبة للعمل في الشركات الصغيرة أو الناشئة
  3. الرغبة في التسجيل بالمؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية
  4. فهم مجالات العمل المرغوبة من الطلبة والتي يعتقد الطالب بإمكانه تنفيذها
  5. فهم دوافع الطلبة للعمل بدون مقابل مادي

نتائج وتحليل استبيان خبرة.كوم: الراغبين بالعمل بدون راتب من الطلبة بصيف عام 2015م

study3

24ديسمبر

أربعة علامات واضحة لعرض وظيفي غير حقيقي

إذا كنت طالبا او طالبة جامعية أو كنتِ أما وترغبين بالعمل في المنزل، فمن المؤكد أنك قد سمعتي سابقا بمصطلح “التسويق الشبكي/الهرمي” وتعرف باللغة الانجليزية “Pyramid Scheme” ويطلق ايضا عليها مسمى “التسويق متعدد المستويات – Multi-level marketing” ورغم اختلاف وجهات النظر في المصطلحين والمناقشات الطويلة التي تحاول التفريق بينهما، الا أن المصطلحين في الحقيقة يعتمدان بشكل أساسي على الاستغلال، وقد منعت بعض من هذه الشركات من مزاولة عملها داخل المملكة بشكل نظامي (شكرا وزارة التجارة) ولكن لا يزال بعضها نشط بشكل غير رسمي وفي الخفاء.

طريقة عمل هذا النوع من الشركات: تعتمد هذه الشركات على التسويق المباشر عبر عملائها حيث يقوم العميل بشراء المنتج من ممثل الشركة كشرط أساسي حتى يصرح لك بالعمل معهم، ثم تقوم بدورك كممثل للشركة بإقناع أشخاص اخرين لشراء المنتج والانضمام لفريقك والتحول الى ممثلين للشركة.  وهكذا تستمر العملية باستغلال العلاقات الشخصية لمن حولك عبر رسم صور خيالية مليئة بالوعود والحديث عن الثراء والتقاعد المبكر والخروج من قيود الوظيفة الى بوابة الحرية عبر العمل معهم

التالي أربع علامات واضحة لعرض وظيفي غير حقيقي:

  1. الشركة تقوم بعمل عرض تقديمي مدته نصف ساعة لاقناعك للعمل معهم!

    جرت العادة والطبيعة بأن يقوم الباحث عن عمل بمحاولة إقناع الشركة بتوظيفه، لا أن تقوم الشركة بعمل عرض تقديمي مدته نصف ساعة في قاعة تحتوي الكثير من الاشخاص وذلك لمحاولة اقناع جميع من في القاعة بشتى الطرق والحيل لاقناعهم للعمل معهم، هذه اول علامة خطر واضحة يجب أن تستدعي انتباهك

  2. يطلب منك مبلغ مادي او شراء المنتج حتى تتمكن من بدأ العمل معهم!

    قد يكون المبلغ المطلوب على شكل شراء منتج أو كرسوم إنشاء حساب أو كرسوم إنشاء عضوية في الشركة، مهما كان شكل هذه الرسوم فلا يقبل العقل أن تشترط شركة ما ترغب في توظيفك بطلب مبلغ منك، انت تبحث عن وظيفة حتى تدر على نفسك دخل مادي لا أن تصرف على هذه الشركة في أول يوم عمل لك. من المؤكد أنها بداية غير موفقة وتستدعي انتباهك وحذرك

  3. يتحدثون عن خطط التوسع والتوظيف في الشركة أكثر من حديثهم عن منتجات الشركة!

    لاحظ في العرض التقديمي أن حديثهم عن الانجازات في البيع والتوسع الدولي والاحتفالات السنوية المقامة حول العالم، وقد يكون هناك حديث عابر وبشكل سريع على المنتجات مع القليل من البهارات لتمييز المنتجات عن السوق، تعتمد بعض الشركات على تصميم منتجات بعدد محدود بداعي التميز Limited Edition وكل هذه الاساليب هي محاولات مختلفة لتشتيت انتباهك عن المقارنة بين منتجاتهم واسعار السوق، لذلك تجد التركيز في امور اخرى تتعلق باحلامك وصور لفلل وسيارات فخمة واحلام وردية وربطها بقصص نجاح لتابعين بنفس الشركة، قصص لا يمكن لك التأكد من صحتها.

  4. الشركة ترغب بتوظيفك بالرغم من انها لا تعرف أي معلومات عنك!

    هل من المعقول أن يتم توظيفك بدون ارسال سيرة ذاتيه؟ بدون مراجعة مهاراتك وشهاداتك وقدراتك؟ هل من المعقول ان الشرط الوحيد للعمل معهم هو مبلغ مادي بغض النظر عن خلفيتك او تاريخك، ماذا لو كان احد المتواجدين في القاعة له سوابق وجرائهم سابقة؟ في الحقيقة هم لا ينظرون الى كل ذلك وانما هدفهم واضح وصريح، توظيفك وزيادة دخلهم عبر المبلغ الذي ستقوم بدفعه على المنتج.

إذا كنت تعرف احدهم يعمل في هذا المجال، لا تتسرع بإطلاق الاحكام عليهم ففي الغالب قد وقعو ضحية. فالأكاذيب عندما تعرض بشكل محترف يصعب التفريق بينها وبين الحقيقة.

نحن لسنا ضد العمل التجاري، ولا نعتقد بأن الوظيفة الحقيقية هي خيار أفضل من التجارة. لكن يجب التفريق بين التجارة وبين الاعلانات الوهمية والتي تستهدف استغلال علاقاتك الشخصية ومحبة الناس لك. هناك حلول اخرى، هناك فرص تجارية بدون مخاطر عالية، اقرا عن الـ Freelancing فبإمكانك تقديم خدمات مختلفة عبر الانترنت مثل الترجمة والكتابة والتصميم والبرمجة وخدمات البحوث وامور اخرى، هناك اسواق عالمية ويستطيع أي شخص البدأ بتقديم خدماته وبناء سمعة إيجابية عبر المواقع العالمية والمتخصصة في المجال.

24ديسمبر

خاطب … و … حبيب

تحكي إلي قصتها

عن يوم ٍ يدعى ” شوفتها “

تحكي بصوتٍ رنانا ً

والبسمة ترسم فرحتها

قد جاءها فارسً مغوارا ً

أتاها على صهوة الفرسا

قد جاءها مطرقا ُ بابا ًً

ينوي زواجا ً بمن غدرا

قد زانها ما يميزه ُ

عن غيره من البشرا

قد زانها أنه رجلا ً

يهوى بمن قد أقترنا

يهوى ويعشق نبرتها

يغوص وفي الحب قد غرقا

دقت جارسين أبوابا ً

وكأن في قلبها الجرسا

طارت من الفرحة حبيبتنا

تجري وترقص على الدرجا

دقت فتاهت أنفاسي

ياربي من أين لي الفرجا

جاء الخطيب ليرمقها

بنظرة قد حلها الشرعا

دخلتُ في داري لأغلقها

والقلب كأنه أختنقا

كأنه لم يعد قلبي

وهبته لمن دعاه لينتحرا

يزمجر القلب مكتئبا ً

ياويلتي : فما هو العملا

أولم أكن يوما ً من أيامي

أخوض في بحاركِ الزٌرقا

أولم أحبك يا سيدتي

أولم أؤدي القسما ؟

أولم أكن من تخلده

نصوص حبك الكثرا

أم كانت تلك رسائلك ٍ

تحكي عن حب ٍ قد أندثرا

تقول لي أنت عنواني !

لكتابا ً كثُرة به الصٌحفا

هل قصتي هي غلافا ً

ومحتواه لصاحب الجرسا ؟

ملاحظة : فضلت كتابة ال ( ا ) بدلا من الفتحه حتى يسهل قراءتها

خالد جوهرجي 2009م

1أبريل

daddy. Ish da? +30 times in row

I think “love” is when you answer the same question your son ask +30 times in row with a smile on your face. Adnan my almost 3 years old son asked me “Ish da?” (what is this?) pointing toward a yellow flower we saw in a Japaneses garden in our trip to Malaysia this year March 2016, I answered him in Arabic 15 times (Warda) and in English (Flower) as i usually do to increase his chances in learning two languages faster when he grow up.

Every time he asks me I feel happy. I look him in the eyes and stop for a moment, answering his question with different tones. sometimes with an exciting tone and sometimes with a doll one. looking at him while he is processing my response, amused with the view. His curiosity spins between his eyes and lips.

I never thought I would be this patient, but apparently fatherhood grant you super powers which makes you a superhero in your kids eyes when they get in trouble. I still run to my dad when I get stuck and need guidance and even if I did not follow his advice, It feels safe to hear his thoughts and ideas regarding it


it makes me proud that my son ask questions and turn his head toward me waiting for an answer, knowing that he does not feel bad asking me makes me feel i’m doing the right thing, knowing that he is processing the response and he needs me to repeat it makes me sure he has a determined personality which will serve him when i’m not around.

The time I spent answering his questions pay back when he suddenly use “flowers” in the middle of an innocent sentence, he might not get it right the first time but there is a cell in his brain stored this piece of information and my next project is to connect the dots until he can express his thoughts.

Yes Fatherhood is a long trip with no return ticket, once you go this road  there is no coming back, you will always carry their happiness and sad moments with you for the rest of your life, it’s like you have another piece of yourself detached, running all over the place doing all sort of stuff that you have to embrace


if you haven’t experienced fatherhood yet on purpose (delaying marriage, or delaying having kids). you are missing on something special. This is a bond that you cannot replicate even with your soulmate.

If you have kids and busy with something else (making money, expanding your business, getting a better job) then you should always take a moment and step back, look around and evaluate what’s important. I took this step during this vacation where i spent quality time with family disconnecting myself from everything else kept me busy the whole year

Your dad and mom did answer your simple questions when you were young, I even believe they still do. Do not neglect the fact that they gone through the same experience, raising you to be the person you are today. if they are still alive then always say what you feel toward them, in your family what’s app group or in person, hug your mom when you go for a visit, she needs it. talk to your sister more often she needs someone to listen, advice your youngest brother and say Hi to your older brother.

Your family, parents and siblings are more important than everything else. they don’t want anything from you beside yourself. It sounds cliche but sometimes I forget and I need a reminder. and this is a letter for the future me to remind me if I forget again.

Thank god for the blessing of having kids and a family. If you are tying to have this gift then I truly hope that god grant your wish and once you receive it, be patient and grateful, it’s not a burden, it’s something you need to have to feel complete.

1/4/2016

 

 

© Copyright 2020, All Rights Reserved